فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 1465

(34) (باب التَّبْكِيرِ) أي: المبادرة (بِالصَّلاَةِ فِي يَوْمِ غَيْمٍ) وللأصيلي: ، والعلة في ذلك خوف فوات وقتها.

قال في (( الفتح ) ): أورد فيه حديث بريدة الذي

ج 2 ص 367

تقدم في أوقات العصر في (( باب من ترك العصر ) )قال الإسماعيلي: جعل البخاري الترجمة لقول بريدة لا للحديث وكان حق هذه الترجمة أن يورد لها الحديث المطابق لها.

ثم أورده من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير بلفظ: (( بكروا بالصلاة في يوم الغيم فإنه من ترك صلاة الفجر حبط عمله ) )، قلت: من عادة البخاري أن يترجم ببعض ما يشتمل عليه ألفاظ الحديث ولو لم يوردها بل ولو لم تكن على شرطه فلا إيراد عليه.

وروينا في سنن سعيد بن منصور عن عبد العزيز بن رفيع قال: (( بلغنا أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال: عجلوا صلاة العصر في يوم الغيم ) )، إسناده قوي مع إرساله انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت