فهرس الكتاب

الصفحة 1403 من 1465

قال في (( الفتح ) ): ويجوز أن يكون مبنيًا للفاعل؛ أي: ويكون فاعله ضميرًا راجعًا للمصلي المعلوم من المقام أو راجعًا للقارئ المفهوم من يقرأ.

(فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ) وقوله: (يَوْمَ الْجُمُعَةِ) ساقط للأكثر ولكنه مراد وثبت في الفرع.

قال ابن المنير: مناسبة ترجمة الباب

ج 2 ص 730

لما قبلها أن ذلك من جملة ما يتعلق بفضل يوم الجمعة لاختصاص صحتها بالمواظبة على قراءة هاتين السورتين انتهى.

وأقول: لكن لا يظهر للباب الذي قبل هذا مناسبة لأبواب الجمعة اللهم إلا أن يقال: إن السواك مطلقًا من سنن الجمعة ثم إنه ربما يتوهم أن هذه السنة لا تحصل بسواك الغير فدفع هذا الوهم بهذه الترجمة المستفادة من الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت