قال في (( الفتح ) ): ويجوز أن يكون مبنيًا للفاعل؛ أي: ويكون فاعله ضميرًا راجعًا للمصلي المعلوم من المقام أو راجعًا للقارئ المفهوم من يقرأ.
(فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ) وقوله: (يَوْمَ الْجُمُعَةِ) ساقط للأكثر ولكنه مراد وثبت في الفرع.
قال ابن المنير: مناسبة ترجمة الباب
ج 2 ص 730
لما قبلها أن ذلك من جملة ما يتعلق بفضل يوم الجمعة لاختصاص صحتها بالمواظبة على قراءة هاتين السورتين انتهى.
وأقول: لكن لا يظهر للباب الذي قبل هذا مناسبة لأبواب الجمعة اللهم إلا أن يقال: إن السواك مطلقًا من سنن الجمعة ثم إنه ربما يتوهم أن هذه السنة لا تحصل بسواك الغير فدفع هذا الوهم بهذه الترجمة المستفادة من الحديث.