فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 1465

(25)(باب تَحْرِيضِ)أي: حث(النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ)مفعول به للتحريض، وعبد القيس القبيلة المشهورة وهي بطن من ربيعة(عَلَى أَنْ يَحْفَظُوا الإِيمَانَ وَالْعِلْمَ، وَيُخْبِرُوا به مَنْ وَرَاءَهُمْ)والتحريض بالضاد المعجمة.

قال الكرماني: والتحريص بالمهملة بمعناه أيضًا.

وقال في (( الفتح ) ): من قالها بالمهملة فقد صحف.

وتعقبه العيني فقال: إذا كان كلاهما يستعمل في معنى واحد لا يكون تصحيفًا، فإن أنكر هذا القائل استعمال المهملة بمعنى المعجمة فعليه البيان. انتهى.

وأقول: إن نافي الترادف لا يلزمه البيان، وإنما البيان وإقامة الدليل على مدعي الترادف ولو سلم ترادفهما لغة، ولكن الرواية لم تجئ بالمهملة، فمن قالها بالمهملة رواية فقد صحف، نعم إن كان مراد صاحب (( الفتح ) )بقوله: من قالها بالمهملة فقد صحف الكرماني، فاعتراضه غير متجه؛ لأنه لم يورد التحريص بالمهملة على أنه رواية، بل على أنه جاء في اللغة بمعنى التحريض بالمعجمة وهذا لا غبار عليه.

(وَقَالَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ) مصغر حارث بالمثلثة آخره ابن حشيش

ج 1 ص 478

بالحاء المهملة وبشينين معجمتين بينهما ياء الليثي، له في البخاري أربعة أحاديث، توفي بالبصرة سنة أربع وتسعين.

وهذا التعليق موصول عند المؤلف في الصلاة والأدب، وخبر الواحد كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وأخرجه مسلم كذلك.

(قَالَ لَنَا النَّبِيُّ) وفي نسخة: (صلى الله عليه وسلم) أي: لما قدم عليه في ستة من قومه وأسلم وأقام عنده أيامًا وأذن له في الرجوع إلى قومه (ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ) (( أهليكم ) ): جمع أهل ملحق بجمع تصحيح المذكر لعدم استيفائه شروطه، ويجمع مكسرًا على الأهال والأهالي وكما يجمع بالواو والنون تصحيحًا يجمع بالألف والتاء تصحيحًا أيضًا فيقال: أهلات، وفي بعض النسخ بدل (( فعلموهم ) )من الوعظ والتذكير، وهي رواية الأصيلي والمستملي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت