وأقول: فيه نظر؛ لأن اتحاد الحديث لا يقتضي الاتحاد في الأبواب فكم من حديث واحد يعقد عليه البخاري عدة أبواب لأحكام مختلفة، وقد تضمن كلامه الاعتراف بذلك حيث قال: وإنما أخرجه في عدة مواضع ... إلخ.
والمراد بالمساجد هنا ما هو أعم من المساجد الشرعية التي يخرجها متخذها عن ملكه لله تعالى والمساجد اللغوية التي يعدها صاحب البيت لصلاته فقط.
(وَصَلَّى الْبَرَاءُ) : بفتح الموحدة والمد (بْنُ عَازِبٍ) : بكسر الزاي والموحدة آخره (فِي مَسْجِدِهِ) : وللأربعة: كما رواه ابن أبي [1] شيبة بمعناه في قصة.
[1] (( أبي ) ): مكررة في المخطوط.