فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1465

(25) (باب الاِسْتِنْثَارِ فِي الْوُضُوءِ) وهو استفعال من النثر بالنون والمثلثة، وهو طرح الماء الذي يستنشقه المتوضئ؛ أي: يجذبه بريح أنفه؛ لتنظيف ما في داخله سواء كان بإعانة يده أم لا، وحكي عن مالك كراهة فعله بغير اليد؛ لأنه يشبه فعل الدابة، والمشهور: عدمها، وإذا استنثر بيده؛ فالمستحب أن يكون باليسرى، كما بوب عليه النسائي، وأخرجه مقيدًا بها من حديث علي.

(ذَكَرَهُ) : أي: روى الاستنثار (عُثْمَانُ) بن عفان رضي الله عنه فيما رواه المؤلف موصولًا في باب مسح الرأس كله، كما تقدم، وفي باب الوضوء ثلاثًا من رواية ابن عساكر والأصيلي وأبي ذر عن الكشميهني (وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ) بن عاصم لا صاحب رؤيا الأذان فيما وصله المؤلف فيما سيأتي (وَابْنُ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) .

قال في (( الفتح ) ): تقدم حديثه في صفة الوضوء في باب غسل الوجه من غرفة، وليس فيه ذكر الاستنثار، وكأن المصنف أشار بذلك إلى ما رواه أحمد، وأبو داود، والحاكم من حديثه مرفوعًا: (( استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثًا ) ).

ولأبي داود الطيالسي: (( إذا توضأ أحدكم واستنثر، فليفعل ذلك مرتين ) )، وإسناده حسن. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت