قال في (( منحة الباري ) ): والفتيا تقدم أنها جواب المفتي فهي منصوبة هنا بنزع الخافض؛ أي: أجاب بالفتيا؛ أي: بطريقها ويحتمل أنه هنا أطلقها على السؤال؛ أي: أجاب السؤال؛ أي: سائله فهي مفعول أجاب بتقدير مضاف محذوف. انتهى.
وقال في (( الفتح ) ): الإشارة باليد مستفادة من الحديثين المذكورين في الباب أولاهما مرفوعان، وبالرأس مستفاد من حديث أسماء فقط، وهو من فعل عائشة فيكون موقوفًا، لكن له حكم المرفوع؛ لأنها كانت تصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم وكان في الصلاة يرى من خلفه فيدخل في التقرير. انتهى.