فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 1465

(11) (باب) قال في (( الفتح ) ): كذا هو في روايتنا بلا ترجمة، وسقط من رواية الأصيلي أصلًا فحديثه عنده من جملة الترجمة التي قبله، وعلى روايتنا فهو متعلق بها أيضًا، لأن الباب إذا لم يذكر فيه ترجمة خاصة يكون بمنزلة الفصل مما قبله مع تعلقه به كصنيع مصنفي الفقهاء، ووجه التعلق أنه لما ذكر الأنصار في الحديث الأول أشار في هذا إلى ابتداء السبب في تلقيبهم بالأنصار؛ لأن أول ذلك كان ليلة العقبة لما توافقوا مع النبي صلى الله عليه وسلم عند عقبة منى في الموسم كما سيأتي في شرح ذلك إن شاء الله تعالى في السيرة النبوية من هذا الكتاب انتهى.

زاد العيني: ولأن الأبواب الماضية كلها في أمور الدين ومن جملتها كان حب الأنصار والنقباء كانوا منهم ولمبايعتهم أثر عظيم في إعلاء كلمة الدين انتهى.

ومناسبة ذكره في كتاب الإيمان من حيث أن المبايعة وقعت على ذكر التوحيد قبل كل شيء إشعارًا بأنه أساس الأمور الإيمانية، وبأن المنهيات داخلة في المبايعة التي هي من شعار الإيمان مع ما فيه من بيان أحكام المؤمنين من الأجر والعقاب والعفو، والرد على من يقول أن مرتكب الكبيرة مخلد في النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت