وقال الأزهري: الراحلة المركب النجيب ذكرًا كان أو أنثى والهاء فيها للمبالغة كالهاء في راوية لكثير الرواية.
أقول: ويدل لذلك قوله صلى الله عليه وسلم الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة؛ أي: النجيب في الناس قليل ربما كانوا مائة وليس فيهم نجيب.
(وَالْبَعِيرِ) : وسقط للأصيلي لفظ: البعير، وهو من الإبل ما دخل في الخامسة يطلق على الذكر والأنثى ويجمع على أبعرة وأباعر وأباعير وبعران (وَالشَّجَرِ) وهو ما له ساق.
(وَالرَّحْلِ) : بسكون الحاء وهو للبعير أصغر من القتب، ويقال له: الكُور بضم الكاف.