قال في (( الفتح ) ): كذا للأكثر بـ (( أو ) )وهي للتنويع، وفي رواية ابن السكن وغيره: (( والغريم ) )بواو العطف.
(يُرْبَطُ) : أفرد الضمير باعتبار ظاهر العطف بأو وأصله لأحد الشيئين أو بتأويل كل منهما أو بالمذكور (فِي الْمَسْجِدِ) : ظرف لـ (( يربط ) )_ بالبناء للمفعول _ ويجوز أن يكون حالًا من (( الأسير ) )بتقدير حكم ليصح مجيئها من المضاف إليه.
ويجوز تنوين (( باب ) )وتركه بناء على الإضافة وعدمها.
وكلام القسطلاني يقتضي تعين التنوين فإنه قال: بابٌ حكم الأسير والغريم حال كونه يربط في المسجد الإباحة وكأنه أخذه من قول العيني؛ أي: هذا باب في بيان إباحة ربط الأسير أو الغريم في المسجد وهذا والعيني حمل معنى لأجل إعراب والأسير فعيل بمعنى مفعول ففي (( الصحاح ) ): أسره؛ أي: شده بالأسار
ج 2 ص 250
وهو القد ومنه مسمى الأسير وكانوا يشدونه بالقد فسمي كل أخيذ أسيرًا وإن لم يشد به والغريم هو الذي عليه الدين وقد يكون الغريم الذي الدين له والمراد هنا الأول كذا في العيني.