فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1465

قال في (( الفتح ) ): ووقع في حديث شريك عن أنس في المعراج: (( فأتي بطست من ذهب فيه تور من ذهب ) )وظاهره: المغايرة بينهما، ويحتمل: الترادف، وكان الطست أكبر من التور. انتهى.

وقال العيني بعد نقله الحديث: فدل هذا أن التور غير الطست، وذلك يقتضي أن يكون التور إبريقًا ونحوه؛ لأن الطست لا بدل من ذلك. انتهى.

أقول: ما ذكره صاحب (( الفتح ) )أنسب بتفسير التور في الحديث السابق، وما ذكره العيني أنسب بحديث المعراج، ويجمع بينهما بجواز أن يكون مشتركًا بين ما هو كالإجانة وما هو كالإبريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت