وقال ابن رجب: مراده بالافتتاح التكبيرة نفسها؛ فإن هذه التكبيرة هي افتتاح الصلاة، لما في حديث عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير فالصلاة لها مفتاح، وهو الطهور. أو افتتاح، وهو التكبير، واستفتاح، وهو ما يقول بين التكبير والقراءة من الذكر والدعاء.
(سَوَاءً) : حال من اليدين؛ أي: حال كون اليدين مستويتين من جهة رفعهما مع الافتتاح لا متقدمتين ولا متأخرتين.
وقال شيخ الإسلام: وفي الترجمة قصور عمَّا في الحديث إذ فيه الرفع في غير التكبيرة الأولى كما يأتي. انتهى.
والجواب أن الزيادة على ما في الترجمة غير معيب عندهم.