(45) (باب مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهْوَ لاَ يُرِيدُ إِلاَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ) : بضم أوله من التعليم ويجوز كما في بعض الأصول إسكان عينه من الإعلام وقوله صلاة النبي مفعوله الثاني على الاحتمالين (صَلاَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَسُنَّتَهُ) : من عطف العام على الخاص؛ لأن السنة ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولًا أو فعلًا أو تقريرًا أو صفة.