(135) (باب: السُّجُودِ عَلَى الأَنْفِ فِي الطِّيْنِ) قال في (( الفتح ) ): كذا للأكثر، وللمستملي: (( السجود على الأنف والسجود على الطين ) )والأول أنسب لئلا يلزم التكرار، وهذه الترجمة أخص من التي قبلها، وكأنه يشير إلى تأكد أمر السجود على الأنف بأنه لم يترك مع وجود عذر الطين الذي أثر فيه.