قال في (( الفتح ) ): وذكر العلة من عطف العام على الخاص؛ لأنها أعم من أن يكون بالمطر أو غيره، وفي على أصلها أو بمعنى باء السببية.
(أَنْ يُصَلِّي) أي: الرجل المريد للصلاة.
قال العيني: كلمة أن مصدرية واللام مقدرة؛ أي: للصلاة في رحله. انتهى.
ولو قدرت في لاستقام المعنى أيضًا.
(فِي رَحْلِهِ) أي: منزله جماعة أو فرادى، لكن الرحل مظنة الانفراد غالبًا، وأعرب شيخ الإسلام زكريا الرخصة
ج 2 ص 463
مبتدأ، وأن يصليَ خبره.