ج 2 ص 296
عائشة أيضًا من وجه آخر بلفظ آخر للإشارة إلى أنه قد يفرق مفرق بين كونها نائمة أو يقظى، وكأنه أشار أيضًا إلى تضعيف الحديث الوارد في النهي عن الصلاة إلى النائم، وقد أخرجه أبو داود وابن ماجه من حديث ابن عباس. وقال أبو داود: طرقه كلها واهية، يعني حديث ابن عباس. انتهى.
وفي الباب عن ابن عمر أخرجه ابن عدي، وعن أبي هريرة أخرجه الطبراني في (( الأوسط ) )وهما واهيان أيضًا.
وكره مجاهد وطاوس ومالك الصلاة إلى النائم خشية ما يبدو منه مما يلهي المصلي عن صلاته. وظاهر تصرف المصنف عدم الكراهة حيث يحصل الأمن من ذلك.