ج 1 ص 611
المصدرية؛ أي: المفعولية المطلقة، أو الظرفية الزمانية؛ أي: غسل كل عضو من أعضاء الوضوء في زمان واحد، إذ لو كان ثَمَّ غسلتان وغسلات لكل عضو؛ لكان التوضؤ في زمانين أو أزمنة، إذ لابد لكل غسلة من زمان غير زمان الغسلة الأخرى، والمرة بالنظر إلى كل عضو من أعضاء الوضوء، فيكون قد أطلق الوضوء على غسل كل عضو مجازًا مرسلًا من إطلاق الكل وإرادة الجزء، كقوله تعالى: {يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم} [البقرة:19] .