قال في (( الفتح ) ): وفهم بعضهم أن المراد بالعلة الضعف فقال: ظاهر في حديث أم سلمة دون حديث ابن عباس.
ويحتمل أن يكون المصنف أشار بالتعليق المذكور إلى ما أخرجه أبو داود من حديثه: (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة وهو يشتكي فطاف على راحلته ) ).
وأما اللفظ المعلق فهو موصول عند المؤلف في كتاب الحج كما سيأتي إن شاء الله تعالى. ويأتي أيضًا قول جابر: (( أنه
ج 2 ص 255
إنما طاف على بعيره ليراه الناس ويسألوه )) .
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: طَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى بَعِيرٍ) : وفي رواية: (( على بعيره ) )ومعلوم أن الطواف لا يكون إلا في المسجد فالمطابقة ظاهرة.