قال في (( الجامع ) ): السواك والمسواك: ما يدلك به الأسنان من العود، والتذكير أكثر، وهو نفس العود الذي يستاك به، وأصله: الشيء الضعيف، ويقال: جاءت الغنم والإبل تستاك هزالًا؛ أي: تحرك رؤوسها، يقال: ساك فمه، فإذا قلت: استاك لم تذكر الفم.
وهو من سنن الوضوء، فلذا ذكره المصنف في بابه، أو: أن باب الطهارة يشمل الإزالة، والسواك يزيل ما في الفم من رائحة كريهة؛ لأنه مطهرة للفم ومرضاة للرب
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) : رضي الله عنهما مما وصله المؤلف في تفسير آل عمران مطولًا (بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَنَّ) : من الاستنان، وهو دلك الأسنان، وحكها بما يجلوها، مأخوذ من السَّن _ بفتح السين _ وهو إمرار ما فيه خشونة على آخر، ومنه: المسن الذي يشحذ به الحديد ونحوه. وقيل: من السِّن _ بكسر السين _ لأنه يحد الأسنان ويجلوها. وهذا التعليق ساقط من رواية المستملي.