(وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ) : الأنصاري الشاعر أحد الثلاثة الذين نزل فيهم قوله تعالى: {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ} [التوبة:118] .
روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانون حديثًا للبخاري منها أربعة شهد العقبة الثالثة مع السبعين ومات بالمدينة سنة خمسين.
(كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، بَدَأَ) : بالهمز في آخره (بِالْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ) : أي: في المسجد قبل ذهابه لبيته وأقل الصلاة فيه ركعتان ينوي بهما تحية المسجد مع سنة القدوم من السفر.
وهذا التعليق وصله المصنف في غزوة تبوك.
قال العيني: وهو حديث طويل يرويه عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال: (( سمعت كعب بن مالك يحدثني حين تخلف عن غزوة تبوك ) )الحديث بطوله.
ويأتي إن شاء الله تعالى وفيه: (( وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادمًا وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين ثم جلس للناس ) )الحديث.