فهرس الكتاب

الصفحة 1296 من 1465

(137)(باب)بالتنوين(لاَ يَكُفُّ)بضم الفاء كما في فرع اليونينية كأصلها وهو ما في رواية صاحب(( الفتح ))ويجوز الفتح تخفيفًا.

وقال في (( المصابيح ) ): بفتح الفاء عند المحدثين وضمها عند المحققين من النحويين، ويجوز الكسر على أصل التخلص من التقاء الساكنين، والحاصل أنه يجوز الأوجه الثلاثة إن كانت لا ناهية، ويتعين الرفع إن جعلت نافية والمعنى لا يجمع المصلي (شَعَرًا) أي: شعره ولا يفتله.

قال في (( فتح الباري ) ): مناسبة هذه الترجمة لأحكام السجود من جهة أن الشعر يسجد مع الرأس إذا لم يكف أو يلف، وجاء في حكمة النهي عن ذلك أن غرزة الشعر يقعد فيها الشيطان حالة الصلاة.

ففي (( سنن أبي داود ) )بإسناد جيد: أن أبا رافع رأى الحسن بن علي يصلي قد غرز ضفيرته فحلها وقال: (( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك مقعد الشيطان ) )، ورواه ابن الملقن بلفظ: (( ذلك كفل الشيطان أو مقعده قال: يعني مغرز ضفيرته ) ).

وفي أفراد مسلم عن ابن عباس: (( أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص فقام من ورائه فجعل يحلها فلما انصرف أقبل على ابن عباس فقال: ما لك ورأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما مثل هذا مثل من يصلي وهو مكتوف ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت