فهرس الكتاب

الصفحة 1295 من 1465

وبالسند قال:

814 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) بالمثلثة (قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) الثوري (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) بحاء مهملة ثم زاي سلمة بن دينار (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) بفتح المهملة فيهما وسكون الثاني (قَالَ: كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُمْ عَاقِدُو أُزْرِهِمْ) بضم الهمزة والزاي وقد تسكن بالجر بإضافة عاقدو إليه، ولذا سقطت النون، وللحموي والمستملي: (( عاقدي ) )منصوبًا على الحال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والتقدير وهم مؤتزرون حال كونهم عاقدي أزرهم، وجوز البرماوي كونه خبرًا لكان محذوفة (مِنَ الصِّغَرِ) أي: من أجل كون الإزار صغيرًا.

وقوله: (عَلَى رِقَابِهِمْ) متعلق بعاقدي (فَقِيلَ لِلنِّسَاءِ: لاَ تَرْفَعْنَ) بسكون العين سكون بناء (رُؤُسَكُنَّ، حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا) تمييز إن جعل مصدرًا، ومنصوب على الحال إن كان جمع جالس، وإنما أمرن بذلك خشية أن يرين عورة أحد من المصلين لصغر الأزر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت