وبالسند قال:
424 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ) : القعنبي (قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) : بسكون العين، سبط عبد الرحمن بن عوف (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : الزهري، وفي (( مسند أبي داود الطيالسي ) )التصريح بسماع إبراهيم بن سعد له من ابن شهاب.
(عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ) : بفتح الراء، الخزرجي الأنصاري الذي أدرك من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهه من بئر لهم، وكان إذ ذاك ابن خمس سنين، وللمؤلف من طريق يعقوب بن إبراهيم
ج 2 ص 198
بن سعد عن أبيه قال: أخبرني محمود.
(عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ) : بكسر العين وضمها، الأنصاري السالمي المدني الأعمى، وكان إمام قومه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، روي له عشرة أحاديث للبخاري منها واحد مات بالمدينة زمن معاوية، وصرح في رواية يعقوب بسماع محمود من عتبان.
(أَنَّ النَّبِيَّ) : ولأبي ذر: (صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ) : يوم السبت ومعه أبو بكر وعمر كما عند الطبراني، وفي لفظ: (( أن عتبان لقي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أحب أن تأتيني ) )، وعند ابن حبان في (( صحيحه ) )من حديث أبي هريرة: (( أن رجلًا من الأنصار ) )وفيه: (( وذلك بعد ما عمي ) ).
(فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ مِنْ بَيْتِكَ) : كذا في رواية المستملي، وللكشميهني: ، وللأكثرين: وإنما أضاف الصلاة له في رواية المستملي باعتبار وقوعها في المكان المخصوص به وإلا فهي لله تعالى.
(قَالَ) : عتبان (فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى مَكَانٍ) : من بيتي (فَكَبَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) : تكبيرة الإحرام (وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ) : ولأبي ذر: بالفاء بدل الواو، ولأبي ذر أيضًا وابن عساكر: بالواو والإدغام فـ: (( نا ) )في محل نصب على المفعولية والفاعل الضمير الراجع إلى النبي (فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ) : نفلًا إمامًا.
وفي الحديث من الفوائد: استحباب تعيين مصلى في البيت إذا عجز عن حضور المساجد.
وفيه: جواز الجماعة في البيوت.
وفيه: جواز النوافل بالجماعة.
وفيه: إتيان الرئيس إلى موضع المرؤوس.
وفيه: استحباب تسوية الصفوف خلف الإمام.
وفيه: دليل ظاهر على تواضعه وحسن خلقه مع جلالة قدره وعظم منزلته.
ورواة هذا الحديث الخمسة مدنيون.
وفيه: رواية صحابي عن صحابي والتحديث والعنعنة.
وأخرجه في الرقاق، والمغازي، واستتابة المرتدين، والأطعمة، ومسلم في الصلاة، والإيمان، والنسائي وابن ماجه في الصلاة.