فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 1465

وبالسند قال:

438 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ) : بكسر السين وتخفيف النون، العَوَقي: بفتح العين المهملة والواو وبالقاف (قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) : مصغرًا، ابن كثير _ بالمثلثة _ مكبرًا (قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ) : بفتح السين المهملة وتشديد المثناة التحتية، هو: أبو الحكم بفتحتين.

(قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْفَقِيرُ) : بكسر القاف (قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أُعْطِيتُ خَمْسًا) : بالبناء للمفعول، والعدد لا مفهوم له فلا ينافي أنه أعطي غيرها أيضًا كما مر في التيمم.

(لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ) : بالبناء للمفعول (مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي) : أي: لم تجتمع لأحد منهم كما قاله الداودي وأمته في ذلك تبع له.

(نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ) : أي: الخوف يقذف في قلوب الأعداء (مَسِيرَةَ شَهْرٍ) : بالنصب على الظرفية (وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا) : أي: موضع سجود (وَطَهُورًا) : بفتح الطاء؛ أي: جعلت لي أجزاؤها آلة للتطهير عند وجود ما يبيح التيمم.

(وَأَيُّمَا) : بالواو، وللأصيلي: بالفاء وهي؛ أي: الشرطية وما الزائدة مضافة إلى قوله (رَجُلٍ) .

وقوله: (أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ) : جملة في محل جر صفة لرجل (فَلْيُصَلِّ) : جزاء الشرط؛ أي: حيث أدركته الصلاة بالتيمم؛ أي: عند وجود المسوغ له (وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ) : جمع غنيمة وهي ما أخذ من الكفار بالقتال من الأموال والأولاد والنساء، وللكشميهني في التيمم: جمع مغنم؛ أي: ولم يحل لأحد قبلي كما سبق في التيمم.

(وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً) : أي: جميعًا، قال الكرماني: وهو مما يلزمه النصب على الحالية واستهجن إضافتها نحو كافتهم (وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ) : أي: العظمى، وأما غيرها من الشفاعات فيشاركه فيها الأنبياء وخيار أمته، وقد تقدم الكلام على هذا الحديث في باب التيمم بأوفى مما هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت