فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 1465

وبالسند قال:

713 - (حَدَّثَنَا) : ولأبي ذر: بالإفراد (قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) : وسقط لأبي ذر وابن عساكر (قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ) : محمد بن خازم بمعجمتين (عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ) : النخعي، وسقط من رواية أبي زيد المروزي وهو وهم كما قاله الجياني (عَنِ الأَسْوَدِ) : بن يزيد.

(عَنْ عَائِشَةَ) : رضي الله تعالى عنها (قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ) : بضم القاف (رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم) : أي: في مرضه الذي توفي فيه (جَاءَ بِلاَلٌ) : مؤذنه (يُؤْذِنُهُ) : بسكون الهمزة وقد تبدل واوًا؛ أي: يعلمه (بِالصَّلاَةِ) .

(فَقَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ) : ولأبي ذر وابن عساكر: بالفاء كذا في القسطلاني، وعزا الأولى في (( الفتح ) )للكشميهني وجعل لغيره بإثبات الياء بلا فاء وخرجت كما تقدم على إجراء المعتل مجرى الصحيح، وقيل: على جعلها مستأنفة استئنافًا بيانيًا.

(بِالنَّاسِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ) : بفتح الهمزة وكسر السين المهملة؛ أي: شديد الأَسَف بفتحتين؛ أي: الحزن (وَإِنَّهُ مَتَى مَا يَقُمْ مَقَامَكَ) : كذا للأكثر بإثبات الواو في يقوم هنا، وفي الآتية ووجهها ابن مالك بأنه شبه متى بإذا فلم يجزم كما شبه إذا بمتى وعملها في قوله صلى الله عليه وسلم: (( إذا أخذتما مضاجعكما تكبرا أربعًا وثلاثين وتسبحا ثلاثًا وثلاثين وتحمدا ثلاثًا وثلاثين ) ). بحذف النون من تكبرا وما عطف عليه جوابًا لإذا ولا ينبغي حمله على التصحيف من فكبرا بالفاء التي هي الرواية المشهورة؛ لأن الأصل عدمه، وفي رواية الكشميهني: بالجزم وإثبات ما ولا إشكال فيها، وفي نسخة: بالجزم وحذف ما.

وقوله: (لاَ يُسْمِعُ النَّاسَ) : بضم التحتية أوله وسكون ثانيه مرفوعًا على إهمال متى ومجزومًا على إعمالها لأنه جواب الشرط.

ووقع في رواية أبي ذر: هنا وفيما يأتي فعلى إعمال متى يكون يسمع مجزومًا بلم ولم ومجزومها في محل جزم على أنه جواب متى كما في قوله تعالى: {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا} [البقرة:24] .

وفي نسخة معتمدة: بفتح أول يسمع وثالثه ومفعوله محذوف؛ أي: قراءته.

(فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ) : بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وجواب لو محذوف إن جعلت شرطية ولا جواب لها إن جعلت للتمني (فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي) : بإثبات الياء مجزوم في جواب الأمر في رواية الأكثر، ورواه أبوا ذر والوقت: بإثبات أن.

(فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ: قُولِي لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ، وَإِنَّهُ مَتَى يَقُمْ مَقَامَكَ) : أي: في الإمامة بالناس كذا للأكثر بإثبات الواو، وللكشميهني: بما الزائدة مع الجزم بمتى، وفي نسخة: بالجزم بدون ما.

(لاَ يُسْمِعِ النَّاسَ) : ولأبي ذر: (فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ) : بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ويجري في لو الوجهان المتقدمان (قَالَ) : ولأبوي ذر والوقت وابن عساكر: (إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ) : الصديق عليه السلام (مُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ) : ولابن عساكر: بدون أن (فَلَمَّا دَخَلَ أبو بكر فِي الصَّلاَةِ) : أي: شرع فيها.

قال القسطلاني: ولأبوي ذر والوقت عن الحموي والمستملي: بألف بعد الدال، لكن الخاء مكسورة في اليونينية. انتهى.

وأقول: لعل وجهه أنه خبر كان المقدرة وإن لم يكن من أماكن حذفها وداخل مضاف إلى الصلاة.

(وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي نَفْسِهِ خِفَّةً) : أي: نشاطًا جواب لما.

قال ابن رجب: والصحيح أن قوله وجد رسول الله صلى الله عليه إلى آخر الحديث مدرج من قول عروة.

ج 2 ص 516

(فَقَامَ يُهَادَى) : بفتح الدال (بَيْنَ رَجُلَيْنِ) : تقدم بيانهما (وَرِجْلاَهُ يَخُطَّانِ) : بالياء التحتية لغير أبوي ذر والوقت (فِي الأَرْضِ) : وسقطت لغير الكشميهني (حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَلَمَّا سَمِعَ أَبُو بَكْرٍ حِسَّهُ) : بكسر الحاء وتشديد السين المهملة؛ أي: صوته صلى الله عليه وسلم (ذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ) : من وضع الظاهر مكان المضمر لئلا يتوهم عود الضمير إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقوله: (يَتَأَخَّرُ) : خبر ذهب لأنها استعملت هنا استعمال أفعال الشروع (فَأَوْمَأَ) : بالفاء والهمز، وفي نسخة: بالواو (إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم) : أي: أشار إليه بالاستقرار في مكانه وحذف هذا للعلم به، لكنه لم يثبت مكانه بل تأخر تأدبًا مع فهمه أن ليس على سبيل الجزم.

(فَجَاءَ) : وللأصيلي: (رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى جَلَسَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْر) : وتقدم أنه إنما جلس عن يسار أبي بكر ليكون جلوس أبي بكر عن يمينه وهو مقام المأموم.

(فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي قَائِمًا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي قَاعِدًا، يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَالنَّاسُ مُقْتَدُونَ) : بالميم جمع مقتد اسم فاعل، ولأبي ذر والأصيلي وابن عساكر: بلفظ المضارع (بِصَلاَةِ أَبِي بَكْرٍ) : رضي الله عنه وقد تقدم ما في هذا الحديث من الأبحاث.

ومطابقته للترجمة ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت