فهرس الكتاب

الصفحة 1154 من 1465

وبالسند قال:

724 - (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ) : المروزي نزيل البصرة (قَالَ: أَخْبَرَنَا) : وللأصيلي وابن عساكر: (الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى) : المروزي أيضًا (قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ) : بكسر العين (بْنُ عُبَيْدٍ) بضم العين (الطَّائِيُّ) نسبة إلى القبيلة المشهورة.

(عَنْ بُشَيْرِ) : بضم الباء وفتح الشين المعجمة (بْنِ يَسَارٍ) : بفتح التحتية وبالسين المهملة المخففة (الأَنْصَارِيِّ) (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) : رضي الله عنه وسقط لابن عساكر (أَنَّهُ قَدِمَ) : بكسر الدال (الْمَدِينَةَ) : دار هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من البصرة.

قال في (( الفتح ) ): هذه القدمة لأنس غير القدمة التي تقدم ذكرها في باب وقت العصر، فإن ظاهر الحديث فيها أنه أنكر تأخير الظهر إلى أول وقت العصر كما مضى، وهذا الإنكار أيضًا غير الإنكار الذي تقدم ذكره في باب تضييع الصلاة عن وقتها حيث قال: لا أعرف شيئًا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا الصلاة وقد ضيعت فإن ذاك كان بالشام وهذا بالمدينة، وهذا يدل على أن أهل المدينة كانوا في ذلك الزمان أمثل من غيرهم في التمسك بالسنن. انتهى.

(فَقِيلَ لَهُ) : لم يعلم القائل من هو (مَا أَنْكَرْتَ مِنَّا) : سقطت لغير الكشميهني والمستملي.

(مُنْذُ يَوْمِ عَهِدْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟) : يجوز في يوم أوجه الإعراب الثلاثة، لكن الفتح بناء لا إعراب كما يوهمه كلام الزركشي.

(قَالَ) : أنس (مَا أَنْكَرْتُ شَيْئًا إِلاَّ أَنَّكُمْ لاَ تُقِيمُونَ الصُّفُوفَ) : أي: لا تسوونها.

(وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ عُبَيْدٍ) : بضم العين فيهما وسكون القاف في الأول، ويكنى عقبة بأبي الرَحّال _ بفتح الراء وتشديد الحاء المهملة _ وهو أخو سعيد المذكور في السند قبله، وليس لعقبة في هذا الصحيح إلا هذا المعلق.

قال في (( الفتح ) ): وأراد به بيان سماع بشير له من أنس.

وقال الكرماني: الفرق بين الطريقين أنه في الأول، روى بشير عن أنس وفي الثاني ما روى عنه، بل شاهد بنفسه الحال.

(عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ) : المذكور آنفًا (قَدِمَ عَلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) : سقط لأبي ذر وابن عساكر (الْمَدِينَةَ: بِهَذَا) : أي: بإنكار عدم إقامة الصفوف فالباء في بهذا للمصاحبة متعلقة بقدم وقيل متعلقة بقال.

وهذا التعليق وصله أحمد في (( مسنده ) )عن يحيى القطان عن عقبة بن عبيد الطائي قال: حدثني بشير بن يسار، قال: جاء أنس إلى المدينة فقلنا ما أنكرت منا من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أنكرت منكم شيئًا غير أنكم لا تقيمون الصفوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت