فهرس الكتاب
وبالسند قال:
725 - (حَدَّثَنَا عَمْرُو) : بفتح العين (بْنُ خَالِدٍ) : الحراني، ولابن عساكر: (قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) : بضم الزاي بن معاوية.
(عَنْ حُمَيْدٍ) : بضم الحاء المعروف بالطويل (عَنْ أَنَسٍ) : وللأصيلي زيادة: .
(عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي وَكَانَ أَحَدُنَا يُلْزِقُ) : بالزاي وتقدم أنه يجوز فيه السين والصاد.
(مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ، وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ) : وهذا من كلام أنس وفيه المطابقة للترجمة والمراد منه المبالغة في تعديل الصف وسد خلله.
قال في (( الفتح ) ): ورواه سعيد بن منصور عن هشيم مصرحًا فيه بتحديث أنس لحميد وفيه: وكان أحدنا ... إلخ وصرح فيه بأنه من قول أنس.
وأخرجه الإسماعيلي من رواية معتمر عن حميد بلفظ قال أنس: فلقد رأيت أحدنا إلخ وأفاد هذا التصريح أن الفعل المذكور كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وبهذا يتم الاحتجاج به على بيان المراد بإقامة الصف وتسويته، وزاد معتمر في روايته ولو فعلت ذلك بأحدهم اليوم لنفر كأنه بغل شموس.
والأحاديث الواردة في تسوية الصفوف كثيرة شهيرة ومر منها ما فيه مقنع وهذا كالشريعة المنسوخة في زماننا متروك بالمرة فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.