فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 1465

وبالسند قال:

726 - (حَدَّثَنا قُتَيبَةُ) : مصغرًا (ابنُ سَعِيدٍ) : مكبرًا، وسقط لأبي ذر (قَالَ: حَدَّثنَا دَاودُ) : ابن عبد الرحمن العطار.

قال العيني: ويقال داود بن عبد الله يكنى أبا سليمان.

وقال في (( التقريب ) ): داود بن عبد الرحمن أبو سليمان المكي ثقة لم يثبت أن ابن معين تكلم فيه مات سنة أربع أو خمس وسبعين ومائة وكان مولده سنة مائة.

(عَنْ عَمْرُو) : بفتح العين (بنُ دَيْنَارُ، عَنْ كُرَيْبٍ) : بالتصغير (مَولَى ابنِ عَبَّاسٍ، عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: صَلَّيتُ معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ) : أي: في ليلة وذات زائدة.

وقال الزمخشري: هو من إضافة المسمى إلى اسمه.

(فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِرَأْسِي) : فيه إقامة الظاهر مقام المضمر تبركًا وتلذذًا.

وقوله: (مِنْ وَرَائِي) : متعلق بأخذ ويفيد أن ضمير خلفه في الترجمة للرجل لا للإمام على خلاف ما ذهب إليه العيني.

ومطابقته للترجمة ظاهرة من قوله: فقمت عن يساره.

(فَصَلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم) : أي: سنة الفجر بعد طلوعه ففي الكلام إيجاز بينته رواية أخرى.

(وَرَقَدَ) : بفتح القاف؛ أي: نام وتقدم حتى سمع غطيطه أو خطيطه (فَجَاءَهُ) : وفي رواية: (الْمُؤَذِّنُ) : بحذف ضمير المفعول وهو بلال (فَقَامَ وَصَلَّى) : بالواو، وللكشميهني: بالفاء والفعل فيهما ماض، وللأصيلي وابن عساكر وأبوي ذر والوقت عن الحموي والمستملي: بالمضارع بلا عاطف.

وقوله: (وَلَمْ يَتَوَضَّأْ) : معطوف على صلى ويجوز أن تكون الواو للحال وإنما لم يتوضأ؛ لأن نومه وكذا نوم بقية الأنبياء لا ينقض الوضوء لأن أعينهم تنام ولا تنام قلوبهم.

وتقدم الكلام على هذا الحديث في مواضع منها السمر في العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت