فهرس الكتاب

الصفحة 1193 من 1465

وبالسند قال:

746 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ) : التبوذكي (قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ) : وللأصيلي زيادة: بكسر الزاي وتخفيف التحتية.

(قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بنِ عُمَيْرٍ) : بضم العين فيهما، التيمي الكوفي (عَنْ أبِي مَعْمَرٍ) : بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة عبد الله بن سَخْبَرة بفتح السين المهملة وسكون الخاء المعجمة بعدها باء موحدة مفتوحة الأزدي.

(قالَ: قُلْنا لِخَبَّابٍ) : بفتح المعجمة وتشديد الموحدة الأولى ابن الأرت بتشديد الفوقية من السابقين إلى الإسلام وكان سادس الستة المعذبين على إسلامهم وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم له اثنان وثلاثون حديثًا للبخاري منها خمسة مات بالكوفة سنة سبع وثلاثين وصلى عليه علي أول منصرفه من صفين.

(أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ والعَصْرِ) : أي: غير الفاتحة إذ لا شك في قراءتها قاله الكرماني.

وتعقبه العيني: بأنه تحكم لا دليل عليه بل الظاهر أن سؤالهم عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر عن مطلق القراءة لأنهم ربما ظنوا أن لا قراءة فيهما لعدم الجهر بالقراءة فيهما ألا ترى إلى ما رواه أبو داود في (( سننه ) ): حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن موسى بن سالم حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال: دخلت على ابن عباس في شباب من بني هاشم فقلنا لشاب: سل ابن عباس أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر فقال: لا قيل له: فلعله كان يقرأ في نفسه فقال: هذه شر من الأولى كان عبدًا مأمورًا بَلَّغَ ما أرسل به الحديث.

وروى الطحاوي من حديث عكرمة عن ابن عباس أنه قيل له: إن ناسًا يقرؤون في الظهر والعصر فقال: لو كان لي عليهم سبيل لقلعت ألسنتهم إن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ وكانت قراءته لنا قراءة وسكوته لنا سكوتًا ثم ذكر حديثًا آخر طويلًا عن ابن عباس بهذا المعنى ثم قال: وإلى هذه الأحاديث ذهب قوم منهم سويد بن غفلة والحسن بن صالح وإبراهيم بن علية ومالك في رواية وقالوا: لا قراءة في الظهر والعصر أصلًا قلت: فإذا كان الأمر كذلك كيف يقول الكرماني يقرأ أي: غير الفاتحة ويأتي بالتقييد في موضع الإطلاق

ج 2 ص 559

من غير دليل يقوم به، لكن لا بدع هذا منه فإنه لم يطلع على أحاديث هذا الباب ولا على اختلاف السلف فيه وقصده مجرد تمشيته مذهبه نصرة لإمامه من غير برهان ونذكر عن قريب الكلام فيه مستوفى. انتهى.

(قالَ: نَعَمْ، قُلْنا) : ولأبي ذر: بالفاء العاطفة (بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَاكَ) : بحذف الألف من ما الاستفهامية تخفيفًا لكونها مجرورة، وللأصيلي وابن عساكر: باللام (قالَ) : أي: خباب (بِاضْطِرَابِ) : أي: حركة.

(لِحْيَتِهِ) : بكسر اللام وقد تفتح والجمع لُحى ولِحى بضم اللام وكسرها، وجاء في بعض الروايات: باضطراب لَحييه: بفتح اللام تثنية لحي، والجمع ألحاء ولحى كعصى.

والحديث أخرجه المصنف في الصلاة وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

والمطابقة في رؤية اضطراب لحيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت