فهرس الكتاب

الصفحة 1240 من 1465

وبالسند قال:

777 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) بالتصغير (ابْنُ سَعِيدٍ) بكسر العين (قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) بفتح الجيم ابن عبد الحميد (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ) بضم العين فيهما (عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ) بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة، هو عبد الله بن سخبرة.

(قُلْتُ) ولأبوي ذر والوقت والأصيلي وابن عساكر: (لِخَبَّابٍ) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الباء الأولى ابن الأرتِّ رضي الله عنه.

(أَكَانَ) بهمزة الاستفهام (رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ) أي: كان يقرأ فيهما (قُلْنَا) بالجمع له (مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ) أنه كان يقرأ (قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ) بكسر اللام؛ أي: بحركتها.

واستدل به البيهقي على أنه لا بد في الإسرار من إسماع الشخص لنفسه وذلك لا يكون إلا بتحريك اللسان والشفتين وتحريكهما يوجب تحريك اللحية بخلاف ما لو أطبق شفتيه وحرك لسانه فإنه لا تضطرب بذلك لحيته فلا يسمع نفسه. انتهى.

وأقول: لا يخفى عليك أن القراءة مع إطباق الشفتين لا تنافي لأنها لا تخلو عن الأحرف الشفوية والمذلقة التي تستلزم تحريك الشفتين، ولعله لهذا قال في (( الفتح ) ): وفيه نظر لا يخفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت