فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 1465

وبالسند قال:

778 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) الفريابي قال: (حَدَّثَنَا) ولأبوي ذر والوقت: بالإفراد (الأَوْزَاعِيُّ) عبد الرحمن بن عمرو إمام أهل الشام (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ) بالمثلثة ضد: القليل.

قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد أيضًا (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ) ولأبوي ذر والوقت والأصيلي: (( عن عبد الله بن أبي قتادة ) ) (عَنْ أَبِيهِ) أبي قتادة (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مَعَهَا، فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ، مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَصَلاَةِ العَصْرِ، ويُسْمِعُنَا) بضم أوله وسكون السين من الإسماع، وبفتح السين وتشديد الميم من التسميع كما تقدم في الترجمة (الآيَةَ) من السورة أو من القرآن (أَحْيَانًَا) أشار بإيراده جمع محلة إلى تقليل الإسماع، وأن أكثر أحواله عدم ذلك والمراد به إسماع من يليه وبذلك لا يخرج عن كونه سرًا (وكَانَ يُطِيلُ) ولأبي ذر: (( يطول ) )(فِي

ج 2 ص 604

الرُّكْعَةِ الأُولَى)وتقدم الكلام على هذا الحديث غير مرة.

قال القسطلاني: وهذا الباب إلى آخره ثابت للحموي والكشميهني، ومقتضى كلامه أنه ساقط لغيرهما، وهو ثابت في نسخ الشراح التي بأيدي الناس كـ (( فتح الباري ) )والكرماني والعيني، و (( منحة الباري ) )ولم ينبه أحد منهم على سقوطه، ولكن القسطلاني ثقة، فلا يتكلم إلا عن ثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت