فهرس الكتاب

الصفحة 1274 من 1465

وبالسند قال:

796 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) التنيسي (قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ) الإمام (عَنْ سُمَيٍّ) بضم السين المهملة مصغرًا (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) ذكوان السمان (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ) وللأصيلي: (( ولك ) )بالواو (فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلاَئِكَةِ) أي: حمده حمد الملائكة (غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) .

قال في (( الفتح ) ): فيه إشعار بأن الملائكة تقول ما يقول المأمومون وهو نظير ما تقدم في التأمين فيجزئ فيه ما تقدم وتقدم في الباب أن الأفضل إثبات الواو في ولك الحمد.

وقال ابن رجب: قال أصحابنا: إن قال ربنا ولك الحمد، فالأفضل إثبات الواو وإن زاد في أوله اللهم، فالأفضل إسقاطها، ونصَّ عليه أحمد في رواية حرب؛ لأن أكثر أحاديثها كذلك.

وفي الحديث رد على ابن القيم حيث جزم بأنه لم يرد الجمع بين اللهم والواو في ذلك واستدل به على أن المأموم لا يجمع بين التحميد والتسميع لكونه لم يذكر في هذه الرواية.

والحديث أخرجه مسلم أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت