فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 1465

وبه قال:

213 - (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) بفتح الميمين بينهما عين ساكنة عبد الله بن عمرو المقعد (قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) ابن سعيد بن ذكوان التبوذكي (قال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ) السختياني (عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ) بكسر القاف وتخفيف اللام عبد الله بن زيد الجرمي (عَنْ أَنَسٍ) بن مالك رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) أنه (قَالَ: إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ) زاد الإسماعيلي: وفي رواية الأصيلي وابن عساكر: وأضمر القائل في رواية غيرهم للعلم به؛ أي: إذا نعس هو؛ أي: المصلي بدليل قوله: (( في الصلاة ) ).

وفي قول القسطلاني: بحذف الفاعل للعلم به مسامحة؛ لأن الفاعل لا يحذف إلا في مواضع ليس هذا منها.

(فَلْيَنَمْ،) أي: فليتجوز في صلاته ويتمها وينم (حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَقْرَأُ) بنصب يعلم.

قال المهلب: إنما هذا في صلاة الليل؛ لأن الفريضة ليست في أوقات النوم، ولا فيها من التطويل ما يوجب ذلك. انتهى.

وتعقبه في (( الفتح ) )فقال: قد قدمنا أنه جاء على سبب، لكن العبرة بعموم اللفظ، فيعمل به أيضًا في الفرائض إن وقع وأمن فيه بقاء الوقت، وفي الحديث الأخذ بالاحتياط؛ لأنه علل بأمر محتمل، والحث على الخشوع، وحضور القلب، واجتناب المكروهات في الطاعات، وجواز الدعاء في الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت