فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1465

وبالسند قال:

276 - (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : بفتح العين وسكون الباء هو عبد الله بن عثمان العتكي وعبدان لقب له.

وما في القسطلاني من قوله: هو ابن عبد الله سهو من قلم الناسخ وتقدم له نظير ذلك في باب تخليل الشعر

(قَالَ: أَخْبَرَنَا) : ولأبوي ذر والوقت والأصيلي: (أَبُو حَمْزَةَ) : بالحاء المهملة والزاي محمد بن ميمون المروزي السكري ولم يكن يبيع السكر وإنما أطلق عليه ذلك لحلاوة كلامه أو لأنه كان يحمل السكر في كمه

(قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ) : سليمان بن مهران (عَنْ سَالِمٍ) : ابن أبي الجعْد _ بسكون العين _ وسقط: في غير رواية ابن عساكر (عَنْ كُرَيْبٍ) : مولى ابن عباس (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) : رضي الله عنهما

(قَالَ: قَالَتْ مَيْمُونَةُ) : رضي الله عنها (وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غُسْلًا) : أي: ماء يغتسل به (فَسَتَرْتُهُ بِثَوْبٍ) : أي: غطيت رأسه فلما أراد صلى الله عليه وسلم الغسل كشفه فأخذ الماء (وَصَبَّ) : الماء. وفي الرواية السابقة بالفاء

(عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ صَبَّ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَغَسَلَ فَرْجَهُ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ الأَرْضَ فَمَسَحَهَا بها، ثُمَّ غَسَلَهَا، فَمَضْمَض) : وللكشميهني: (واسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ) : مع مرفقيه (ثُمَّ صَبَّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ، وَأَفَاضَ) : الماء (عَلَى) : سائر (جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى) : عن مكانه (فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ) : لأنهما كانا في مستنقع الماء، أو ليكون الابتداء بأعضاء الوضوء والختم بها

(فَنَاوَلْتُهُ ثَوْبًا) : لينشف به جسده الشريف من أثر الماء (فَلَمْ يَأْخُذْهُ) : وهذا دليل على أن لفظة: (( لم يردها ) ): في الرواية السابقة من الإرادة، ووهم من جعلها من الرد (فَانْطَلَقَ) : أي: ذهب (وَهْوَ يَنْفُضُ يَدَيْهِ) : من الماء جملة اسمية وقعت حالًا.

واستدل به على إباحة نفض اليد في الوضوء والغسل، ورجحه في (( الروضة ) (( شرح المهذب ) )إذ لم يثبت في النهي عنه شيء والأشهر تركه؛ لأن النفض كالتبري من العبادة فهو خلاف الأولى وهذا ما رجحه في (( التحقيق ) )وجزم به في (( المنهاج ) )وفي (( المهمات ) )أن به الفتوى فقد نقله ابن كج عن نص الشافعي. وقيل: فعله مكروه وصححه الرافعي، كذا في (( إرشاد الساري ) )للقسطلاني.

وقال العيني: قد ذكر البخاري هذا الحديث قيل هذا الباب في ستة مواضع، وهذا هو السابع، وسيذكره مرة أخرى فالجملة ثمانية، وكلها في كتاب الغسل وهو حديث واحد، ولكنه رواه عن شيوخ متعددة بألفاظ مختلفة وترجم لكل طريق ترجمة. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت