وبالسند قال:
410 -411 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) : بضم الموحدة وفتح الكاف (قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : بن سعد (عَنْ عُقَيْلٍ) : مصغرًا ابن خالد.
(عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : محمد بن مسلم الزهري (عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَأَبَا سَعِيدٍ) : الخدري (أَخْبَرَاهُ) : وفي الباب السابق: حدثاه (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً) : بالنون والميم.
(فِي حَائِطِ الْمَسْجِدِ) : وفي الباب السابق: في جدار المسجد (فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَصَاةً فَحَتَّهَا) : بالتاء (ثُمَّ قَالَ: إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ، فَلاَ يَتَنَخَّمْ) : قال القسطلاني: وفي الفرع: (( إذا تنخمن فلا يتنخمنَ ) )بنون مكتوبة فوقهما معًا.
أقول: قد جاء دخول نون التوكيد في كلام العرب على الماضي شذوذًا كقوله:
~وأمن سعدك هل رحمت متيمًا لولاك لم يك للصبابة جانحًا
قال الدماميني:
ج 2 ص 187
والذي سهله ما فيه من معنى الطلب فعومل معاملة فعل الأمر. انتهى.
وأقول: وفي الحديث مسوغ آخر وهو قصد المشاكلة [1] بين اللفظين.
(قِبَلَ وَجْهِهِ) : بكسر القاف وفتح الموحدة (وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، ولْيَبْصَقْ عَنْ يَسَارِهِ، أو تَحْتَ قَدَمِهِ اليُسْرَى) : ومطابقة الحديث للترجمة في قوله: فلا يتنخم قبل وجهه ولا عن يمينه وحكم النخامة والبصاق واحد، بدليل قوله في حديث أنس الآتي قريبًا: (( لا يتفلن بعد رؤيته صلى الله عليه وسلم النخامة في القبلة ) ).
[1] (( المشاكلة ) )مكررة في المخطوط.