وبالسند قال:
501 - (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) : بفتح الحاء المهملة وسكون الراء آخره موحدة (قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) : ابن الحجاج (عَنِ الْحَكَمِ) : بفتح الحاء والكاف.
(ابن عتيبة) : مصغر عتبة الكوفي (عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ) : وهب بن عبد الله (قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْهَاجِرَةِ) : الباء هنا للظرفية؛ أي: خرج في وقت اشتداد الحر نصف النهار (فَصَلَّى بِالْبَطْحَاءِ) : بالمد؛ أي: بطحاء مكة (فصلى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ) : مقصورتين كل منهما.
(رَكْعَتَيْنِ، وَنَصَبَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةً) : أي: أمر أن تنصب، وفي نسخة: بالبناء للمفعول (وَتَوَضَّأَ) : الواو لمطلق الجمع فلا تفيد ترتيبًا وهي هنا كهي في قوله تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ} [الزمر:65] .
فالوضوء هنا متأخر عن الصلاة ذكرًا ومتقدم عليها فعلًا.
(فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَمَسَّحُونَ بِوَضُوئِهِ) : بفتح الواو؛ أي: بالماء الذي فضل عنه أو بالماء المتقاطر من أعضائه حال التوضئ للتبرك به فيستنبط منه التبرك بما يلامس أعضاء الصالحين من أمته وطهارة
ج 2 ص 285
الماء المستعمل.