فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 1465

وبالسند قال:

502 - (حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ) : علم على صورة المنسوب إلى مكة، وليس منسوبًا إليها كما ظنه الكرماني والألف واللام فيه للمح الأصل.

(بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : البلخي (قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ) : بالتصغير الأسلمي مولى سلمة (قَالَ: كُنْتُ آتِي) بمد الهمزة للمتكلم مضارع أتى قلبت الهمزة الثانية ألفًا وجوبًا لسكونها وانفتاح ما قبلها.

(مَعَ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ) : رضي الله عنه (فَيُصَلِّي) : أي: سلمة، وفي نسخة: (( فنصلي ) )بنون المتكلم ومعه غيره؛ أي: أنا وإياه (عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ) : أي: إليها لأنه إذا صلى إليها كان عندها وأل فيها للعهد.

قال في (( الفتح ) ): والأسطوانة المذكورة حقق لنا بعض مشايخنا أنها المتوسطة في الروضة المكرمة، وأنها تعرف بأسطوانة المهاجرين. قال: وروي عن عائشة أنها كانت تقول: لو عرفها الناس لاضطربوا عليها بالسهام، وأنها أسرتها إلى ابن الزبير فكان يكثر الصلاة عندها.

ثم وجدت ذلك في (( تاريخ المدينة ) )لابن النجار وزاد: أن المهاجرين من قريش كانوا يجتمعون عندها، وذكره قبله محمد بن الحسن في (( أخبار المدينة ) ). انتهى.

(الَّتِي عِنْدَ الْمُصْحَفِ) : قال في (( الفتح ) ): هذا دال على أنه كان للمصحف موضع

ج 2 ص 286

خاص به، ووقع عند مسلم بلفظ: يصلي وراء الصندوق وكأنه كان للمصحف صندوق يوضع فيه.

(فَقُلْتُ) : من كلام يزيد لمولاه (يَا أَبَا مُسْلِمٍ) : كنية سلمة بن الأكوع (أَرَاكَ تَتَحَرَّى) : أي: تقصد.

(الصَّلاَةَ عِنْدَ هَذِهِ الأُسْطُوَانَةِ قَالَ) : سلمة (فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ) : وللأصيلي: (( رسول الله ) ).

(صلى الله عليه وسلم يَتَحَرَّى الصَّلاَةَ عِنْدَهَا) : لأنها مقدمة في السترة على العنزة ونحوها.

وهذا الحديث ثالث ثلاثيات البخاري، وقد ساوى فيه شيخه أحمد بن حنبل فإنه أخرجه في مسنده عن مكي المذكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت