فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 1465

وبالسند قال:

539 - (حَدَّثَنَا آدَمُ) : ولغير الأربعة: (( بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ) ) (قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) : بن الحجاج (قَالَ: حَدَّثَنَا مُهَاجِرٌ، أَبُو الْحَسَنِ، مَوْلًى لِبَنِي تَيْمِ اللَّهِ) : وللحموي والكشميهني: (( مولى بني تيم الله ) )بالإضافة.

(قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ) : الهمداني الجهني (عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ) : رضي الله عنه (قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ) : ولأبي ذر وابن عساكر: (صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ) : قيد هنا بالسفر وأطلقه في الرواية السابقة إشارة إلى أن المطلق محمول على المقيد؛ لأن الغرض من الإبراد دفع المشقة فلا فرق أن يكون في السفر أو في الحضر.

(فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ) : أي: بلال كما صرح بذلك الطيالسي وأبو عوانة والطحاوي (أَنْ يُؤَذِّنَ) : وتقدم الجمع بينه وبين رواية فأذن (لِلظُّهْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَبْرِدْ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ لَهُ أَبْرِدْ) : زاد أبو داود: مرتين أو ثلاثًا وجزم مسلم بالثالثة.

واستشكل بأن الإبراد للصلاة لا للأذان وتقدم الجواب عنه.

وأجاب الكرماني: بأن عادتهم جرت أن لا يتخلفوا عند سماع الأذان عن الحضور إلى الجماعة فالإبراد بالأذان لغرض الإبراد بالصلاة وبأنه يحتمل أن يراد بالتأذين الإقامة.

قال في (( الفتح ) ): ويشهد له رواية الترمذي بلفظ فأراد بلال أن يقيم، لكن رواه أبو عوانة بلفظ فأراد بلال أن يؤذن، وفيه ثم أمره فأذن وأقام ويجمع بينهما بأن إقامته كانت لا تتخلف عن الأذان لمحافظته عليه السلام في أول الوقت على الصلاة، فرواية فأراد بلال أن يقيم؛ أي: أن يؤذن ثم يقيم، ورواية فأراد أن يؤذن؛ أي: ثم يقيم.

(حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ) : قال في (( الفتح ) ): هذه الغاية متعلقة بقوله فقال له: أبرد؛ أي: كان يقول له في الزمان الذي قبل الرؤية أبرد، أو متعلقة بأبرد؛ أي: قال أبرد إلى أن ترى، أو متعلقة بمقدر؛ أي: قال له أبرد فأبرد إلى أن رأينا. انتهى.

وتقدم تفسير الفيء والتلول.

(فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوْا) : بقطع الهمزة وكسر الراء (بِالصَّلاةِ) .

(وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ) : ولابن عساكر: (( قال محمد؛ أي: البخاري قال ابن عباس ) )وقد وصله ابن أبي حاتم في تفسيره، وسقط هذا التعليق لغير كريمة والمستملي.

(تَتَفَيَّأُ تَتَمَيَّلُ) : أي: ظلاله، وفي الفرع وأصله: تفيأ تميل بحذف إحدى التائين فيهما، وللكشميهني: (( يتفيأ يتميل ) )بالتحتية في أول كل منهما؛ أي: ظلاله وذكر المؤلف له هنا لمناسبة فيء التلول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت