فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 1465

وبالسند قال:

568 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ) بتخفيف اللام، كذا في رواية الهروي ووافقه ابن السكن، وفي أكثر الروايات: (( حدثنا محمد ) )غير منسوب، والمراد به فيها: ابن سلام (قَالَ: أَخْبَرَنَا) وللأربعة: (عَبْدُ الْوَهَّابِ) بن عبد المجيد.

(الثَّقَفِي قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ) هو ابن مهران (الْحَذَّاءُ) بالذال المعجمة المشددة (عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ) بكسر الميم، سيار بن سلامة (عَنْ أَبِي بَرْزَةَ) بفتح الباء الموحدة وسكون الراء فضلة الأسلمي رضي الله عنه(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ

ج 2 ص 351

يَكْرَهُ النَّوْمَ)كراهة تنزيه.

(قَبْلَ) فعل صلاة (الْعِشَاءِ) لأن فيه تعريضًا لفوات وقتها باستغراق النوم ومن ثم لا يكره إذا وكل به من يوقظه.

قال الترمذي: كره أكثر أهل العلم النوم قبل صلاة العشاء ورخص بعضهم في ذلك مطلقًا وبعضهم في رمضان، ولئلا يتساهل الناس في صلاتها جماعة.

(وَالْحَدِيثَ) أي: وكان عليه الصلاة والسلام يكره الحديث (بَعْدَهَا) أي: بعد صلاة العشاء لكنه محمول على ما إذا لم يكن في خير وإلا فقد يندب كقراءة علم ومحادثة ضيف لإيناسه.

والحكمة في الكراهة: أنه قد يكون سببًا لتفويت قيام الليل أو النوم عن صلاة الصبح دليلًا يكسل في النهار عما يتوجه عليه من السعي في نفقة من يعوله وفي مصالح دينه ودنياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت