فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 1465

وبالسند قال:

633 - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ) أي: كما وقع في راوية أبي الوقت، وبذلك جزم خلف في (( الأطراف ) )، وتردد الكلاباذي: هل هو ابن إبراهيم أو ابن منصور، ورجح الجياني أنه ابن منصور مستدلًا بأن مسلمًا أخرج هذا الحديث بهذا الإسناد عنه.

(قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ) بفتح العين وسكون الواو وبالنون كما في الآتي (قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ) بالعين المهملة المضمومة آخره سين مهملة مصغرًا (عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ) بتقديم الجيم على الحاء المهملة مصغرًا.

(عَنْ أَبِيهِ) أبي جحيفة وهب بن عبد السوائي رضي الله عنه (قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالأَبْطَحِ) مكان بظاهر مكة معروف وهو في الأصل المسيل الواسع فيه دقاق الحصى.

قال في (( الفتح ) ): وفهم بعضهم أن المراد بالأبطح موضع جمع لذكره لها في الترجمة، وليس ذلك مراده، بل بين جمع والأبطح مسافة طويلة.

(فَجَاءَهُ بِلاَلٌ فَآذَنَهُ) بالمد (بِالصَّلاَةِ، ثُمَّ خَرَجَ بِلاَلٌ بِالْعَنَزَةِ) بفتحات وإهمال العين وبالزاي، تقدم أنه رمح أطول من العصا، ولأبي الوقت: بالبناء للمفعول والهمزة وحذف بلال (حَتَّى رَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالأَبْطَحِ، وَأَقَامَ الصَّلاَةَ) عطف على ركزها أو خرج، وقد اختصر المصنف الحديث، وأخرجه الإسماعيلي من طرق عن جعفر بن عون فقال بعد قوله: (( فآذنه بالصلاة فدعا بوضوء فتوضأ ) )، وذكر القصة، وفيها: (( وركزها بين يديه والظعن يمرون ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت