فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 1465

وبالسند قال:

678 - (حَدَّثَنَا) : ولأبي ذر: بالإفراد (إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ) بفتح النون وسكون الصاد المهملة نسبة إلى جده لشهرته به وإلا فأبوه إبراهيم (قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ) : ابن علي الجعفي (عَنْ زَائِدَةَ) : ابن قدامة.

(عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر) : مصغرًا وكان معروفًا بعبد الملك القبطي؛ لأنه كان له فرس سابق يعرف بالقبطي فنسب إليه وكان على قضاء الكوفة بعد الشعبي وهو أول من عبر نهر جيحون نهر بلخ على طريق سمرقند مات سنة ست وثلاثين ومئة وعمره مئة سنة وثلاث سنين.

(قَالَ: حَدَّثَنِي) : بالإفراد (أَبُو بُرْدَةَ) : بضم الموحدة وسكون الراء عامر بن أبي موسى (عَنْ أَبِي مُوسَى) : عبد الله بن قيس الأشعري.

قال في (( الفتح ) ): ووهم من زعم أن أبا بردة أخو أبي موسى. ثم قال: والظاهر أن حديث أبي موسى من مراسيل الصحابة، ويحتمل أن يكون تلقاه من عائشة أو بلال.

(قَالَ: مَرِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) : أي: مرضه الذي مات فيه وكان ابتداؤه في بيت ميمونة كما مر (فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ) : أي: وحضرت الصلاة (فَقَالَ) : لمن عنده (مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ) : بسكون اللام الأولى وقد تكسر، ولابن عساكر: بكسرها وإثبات ياء آخره على أنها لام التعليل.

(بِالنَّاسِ قَالَتْ عَائِشَةُ) : أم المؤمنين رضي الله عنها (إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ: أي: رقيق القلب(إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ) : أي: لغلبة البكاء عليه من رقة قلبه (قَالَ: مُرُوا) : وللأربعة: (أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ) : قال الزركشي: فليصل بالكسر دون ياء، لأنه مجزوم ووقع في بعض الأصول: بإثبات الياء. انتهى.

ولم يذكر وجه إثبات الياء مع الجازم والظاهر أن وجهه أنه جاء على لغة من يجري المعتل مجرى الصحيح فيحذف الحركة المقدرة ويكتفي بها كقوله:

ألم يأتيك والأنباء تنمي

وفي كلام القسطلاني هنا خلل

ج 2 ص 472

لعله من قلم الناسخ.

(فَعَادَتْ) : أي: عائشة إلى قولها إنه رجل رقيق إلخ (فَقَالَ: مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ) : يجري هنا في فليصل ما تقدم (فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ) : قال الكرماني: الخطاب لجنس عائشة وإلا فالقياس أن يقال إنك بلفظ المفرد وتقدم ما فيه من التوجيهات في باب حد المريض.

(فَأَتَاهُ) : أي: أبا بكر (الرَّسُولُ) : وهو بلال رضي الله عنه فبلغه ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم (فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) : إلى أن توفاه الله تعالى كما صرح به ابن عقبة.

ومطابقة الحديث للترجمة: ظاهرة فإن أبا بكر أفضل الصحابة وأعلمهم بالاتفاق.

قال ابن الملقن: واختلف من أولى بالإمامة فقالت طائفة الأفقه، وبه قال أبو حنيفة ومالك والشافعي والجمهور.

وقال أبو يوسف وأحمد وإسحاق: الأقرأ وبه قال ابن سيرين وبعض الشافعية ولا شك في اجتماع هذين الوصفين في الصديق.

وأجاب بعضهم: بأن تقديم الأقرأ إنما كان لكونه أفقه لأنه لم يكن إذ ذاك قارئ إلا وهو فقيه.

وقد أخرج المصنف هذا الحديث في أحاديث الأنبياء ومسلم في الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت