وبالسند قال:
696 - (حَدَّثَنَا) : ولأبي ذر: بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ) : هو البلخي مستملي وكيع، وقيل الواسطي ورد بأنه ليس له عن غندر رواية بخلاف البلخي.
وروى عنه البخاري في المواقيت وهنا لا غير (قال حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ) : بضم الغين وسكون النون وفتح الدال، وهو لقب محمد ابن جعفر ربيب شعبة (عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ) : يزيد بن حميد (أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لأَبِي ذَرٍّ) : جندب بن جنادة (اسْمَعْ) : بهمزة مكسورة للوصل (وَأَطِعْ) : بهمزة قطع مفتوحة.
(وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ) : بحذف كان واسمها؛ أي: ولو كان السمع والإطاعة لعبد حبشي وحذف كان بعد لو كثير كقولهم التمس ولو خاتمًا من حديد (كَأَنَّ) : بتشديد النون (رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ) : وقد مر هذا الحديث في باب إمامة العبد غير أن وجه إدخاله هنا أن الصفات المذكورة لا توجد غالبًا إلا فيمن هو غاية في الجهل مفتون في نفسه. قاله ابن المنير.
وقال غيره: إطاعته الحبشي المذكور يشمل المفتون والمبتدع وقد أمر بإطاعته للاقتداء به.