فهرس الكتاب
وبالسند قال:
704 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) : الفريابي (قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : الثوري (عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ) : بالحاء المهملة والزاي (عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ) : عقبة بن عمرو البدري رضي الله عنه.
(قَالَ: قَالَ رَجُلٌ) : قال الشراح: لم يسم (يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لأَتَأَخَّرُ عَنِ الصَّلاَةِ) : أي: صلاة الجماعة (فِي الْفَجْرِ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا فُلاَنٌ) : أي: من أجل تطويل فلان وهو أبي بن كعب لا معاذ بن جبل؛ لأنه كان إمامًا في العشاء كما مر ويدل لذلك حديث أبي يعلى أن أبيًا صلى بأهل قباء فاستفتح بسورة البقرة (فِيهَا) : أي: في الصلاة.
(فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ فِي مَوْضِعٍ) : وللأصيلي وابن عساكر: (كَانَ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ) : وللأصيلي: .
(فَمَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيَتَجَوَّزْ) : أي: فليخفف صلاته بهم (فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ) : ووجه المطابقة فيه ظاهر.