فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 1465

وبالسند قال:

705 - (حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ) : بكسر الهمزة وتخفيف التحتية (قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَارِبُ) : بضم الميم وكسر الراء (ابْنُ دِثَارٍ) : بكسر الدال وتخفيف المثلثة.

(قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيَّ) : رضي الله عنه (قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ) : تقدم في باب إذا طول الإمام أنه حزم ابن أبي بن كعب على الأصح (بِنَاضِحَيْنِ) : تثنية ناضح، وهو البعير الذي يسقى عليه الماء (وَقَدْ جَنَحَ) : بفتحات؛ أي: أقبل (اللَّيْلُ) : والجملة حالية.

(فَوَافَقَ مُعَاذًا يُصَلِّي) : أي: العشاء إمامًا (فَتَرَكَ) : بمثناة فوقية (نَاضِحَهُ) : بالإفراد، وللأصيلي ولأبي ذر في نسخة: بموحدة فراء مشددة، ناضحيه بالتثنية (وَأَقْبَلَ إِلَى مُعَاذٍ) : أي: اقتدى به (فَقَرَأَ) معاذ (بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ) يقال: قرأ السورة وقرأ بها على تضمين قرأ معنى تبرك؛ أي: قرأ السورة متبركًا بها ولهذا لا يقال قرأت بكتابك لفوات معنى التبرك ذكره في (( المغني ) ).

(أَوِ النِّسَاءِ) : الشك من محارب كما في رواية الطيالسي لا من جابر كما زعم بعضهم (فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ) : أي: من الصلاة كما مر بيانه (وَبَلَغَهُ أَنَّ مُعَاذًا نَالَ مِنْهُ) : أي: رماه بالنفاق (فَأَتَى) : الرجل (النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَشَكَا إِلَيْهِ مُعَاذًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) : أي: لمعاذ بعد أن أرسل إليه وجاء (يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ) : بهمزة الاستفهام التوبيخي وبزيادة أنت، ومر في باب إذا طول بحذفهما (أَوْ) : قال (أفَاتِنٌ) : بالهمزة أيضًا وسقطت لابن عساكر، وزاد كأبوي ذر والوقت: والشك من الراوي.

(ثَلاَثَ مِرَارٍ) : أي: قال إحدى الصيغتين ثلاث مرات، وثبتت التاء لأبي ذر والأصيلي (فَلَوْلاَ) : أي: فهلا (صَلَّيْتَ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلى، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى) : أي: ونحوها من أوساط المفصل أو من قصاره على رأي (فَإِنَّهُ) : أي: الشأن (يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ) : أي: في السن (وَالضَّعِيفُ) : أي: المريض

ج 2 ص 509

(وَذُو الْحَاجَةِ) : قال شعبة (أَحْسِبُ فِي الْحَدِيثِ) : أي: أحسب هذا كما في رواية الكشميهني، والمشار إليه بهذا هو قوله: فإنه يصلي وراءك الكبير إلخ، فعلى هذا يكون قوله: أحسب إلخ من قول شعبة الراوي عن محارب، وقيل: من قول محارب أو من البخاري.

وقال الكرماني: أحسب يحتمل أنه من كلام محارب أو من بعده، والمحسوب هو فلولا صليت إلخ؛ لأن الحديث برواية عمرو فيما تقدم. انتهى.

وتعقبه العيني: بأن الذي قاله تخمين وحسبان، بل قائل ذلك شعبة ولفظه هذا إشارة إلى الجملة الأخيرة وهي قوله: فإنه يصلي إلخ والتذكير باعتبار المذكور. انتهى.

(تابعه) : ولغير الأربعة: أي: تابع شعبة (سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ) : هو والد سفيان الثوري فيما وصله أبو عوانة (وَمِسْعَرٌ) : بكسر الميم؛ أي: ابن كدام الكوفي فيما وصله السراج (وَالشَّيْبَانِيُّ) : هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان الكوفي فيما وصله البزار، ومتابعة هؤلاء الثلاثة لشعبة في أصل الحديث لا في سائر ألفاظه.

(قَالَ عَمْرٌو) : أي: ابن دينار فيما وصله عنه المصنف في باب وإذا طول الإمام (وَعُبَيْدُ اللَّهِ) : بضم العين (بْنُ مِقْسَمٍ) : بكسر الميم المدني فيما وصله ابن خزيمة (وَأَبُو الزُّبَيْرِ) : بضم الزاي هو محمد بن مسلم مولى حكيم بن حزام ثلاثتهم (عَنْ جَابِرٍ) : بن عبد الله أنه قال: (قَرَأَ مُعَاذٌ فِي الْعِشَاءِ بِالْبَقَرَةِ) : أي: جزمًا من غير شك بينها وبين النساء.

(وَتَابَعَهُ) : أي: شعبة (الأَعْمَشُ عَنْ مُحَارِبٍ) : بن دثار فيما وصله النسائي، لكن لم يعين السورة.

وقال الكرماني: فإن قلت لما قال قال ولم يقل وتابعه مثلما قال في سابقه ولاحقه، قلت الأولى ناقصة إذ لم يذكر المتابع عليه والأخيرة كاملة إذ ذكره حيث قال عن محارب. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت