فهرس الكتاب

الصفحة 1131 من 1465

وبالسند قال:

710 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : بفتح الموحدة وتشديد الشين المعجمة (قَالَ: حَدَّثَنَا) : وللأصيلي: بالإفراد (ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ) : هو محمد بن إبراهيم وأبو عدي كنيته (عَنْ سَعِيدٍ) : بكسر العين؛ أي: ابن أبي عروبة (عَنْ قَتَادَةَ) : بن دعامة.

(عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) : وسقط لابن عساكر (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنِّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلاَةِ، فَأُرِيدُ) : بالفاء العاطفة (إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ) : بتشديد الواو؛ أي: أخفف من صلاتي (مِمَّا) وللكشميهني: (أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ) : أي: حزن (أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ) : ومن هنا كالأولى تعليلية والثانية متعلقة بوجد.

قال في (( المحكم ) ): وجد يجد وجدًا بالسكون والتحريك حزن، وحكى القزاز عن الفراء يجُد: بضم الجيم.

وفي (( القاموس ) ): وجد عليه يَجِدُ ويَجُدُ وجْدًا، وجِدَةً ومَوْجِدَةً غَضِبَ، وبه وَجْدًا في الحُبِّ فقطْ، وكذا في الحُزْنِ، لكِنْ بكسر ماضِيهِ. انتهى.

قال في (( الفتح ) ): وكأن ذكر الأم هنا خرج مخرج الغالب، وإلا فمن كان في معناها ملتحق بها.

قال العيني: وفيه نظر لأن غير الأم ليس كالأم في الموجدة. انتهى.

أقول: وفيه أن بعض الآباء قد يكون له على الولد شفقة ورأفة تساوي شفقة الأم أو تزيد عليها على أن الملحق بالشيء لا يلزم أن يكون مساويًا له فليتأمل.

(وَقَالَ مُوسَى) : بن إسماعيل التبوذكي فيما وصله السراج عن أبي سلمة (حَدَّثَنَا أَبَانُ) : بفتح الهمزة وتخفيف الموحدة وهو ابن يزيد العطار (قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: مِثْلَهُ) : وسقط لابن عساكر والأصيلي، والغرض من هذا التعليق بيان سماع قتادة

ج 2 ص 512

له من أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت