فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 1465

وبالسند قال:

730 - (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ) : بكسر الذال المعجمة المديني (قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ) : بالفاء مصغرًا، ولأبي ذر: باللام التي لِلْمَح الأصل؛ لأنه من فدكت القطن بمعنى نفشته واسمه محمد وأبو فديك اسمه دينار الديلمي وهو جده الأعلى فإن ابن أبي فديك محمد بن إسماعيل بن أبي مسلم بن أبي فديك.

(قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : بكسر الذال المعجمة واسمه محمد وأبو ذئب جده الأعلى واسمه هشام فإنه محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحرث بن أبي ذئب هشام المدني.

وقد تقدم ومن قبله في كتاب العلم.

(عَنِ الْمَقْبُرِيِّ) : بتثليث الموحدة هو سعيد ابن أبي سعيد (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) : بفتحات (بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) بن عوف (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَهُ حَصِيرٌ، يَبْسُطُهُ) : بضم السين؛ أي: يفرشه.

(بِالنَّهَارِ) : وللأصيلي: بزيادة مثناة فوقية (وَيَحْتَجِرُهُ) : بالراء المهملة للأكثر؛ أي: يتخذه كالحجرة (بِاللَّيْلِ) : فيجلس فيه للصلاة، ولأبي ذر عن الكشميهني: بالزاي؛ أي: يجعله حاجزًا بينه وبين الناس لئلا يمر أحد بين يديه فيأثم وأعاد الضمير على الحصير مذكرًا لتأويلها بالحاجز أو الممدود أو المفترش.

(فَثَابَ) : بمثلثة بعد الفاء وموحدة بعد الألف؛ أي: رجع (إِلَيْهِ نَاسٌ) : بلا همز، ولأبوي ذر والوقت وابن عساكر عن الحموي والكشميهني: بالراء آخره من الثوران وللخطابي فآبوا؛ أي: رجعوا بعد انصرافهم.

(فَصَلَّوْا) : باللام، وللأربعة: بالفاء (وَرَاءَهُ) : صلى الله عليه وسلم؛ أي: اقتدوا به.

والمطابقة فيه: من حيث أنه احتجر الحصير للصلاة فيه ليلًا بقرينة فصلوا وراءه.

وأورد الحديث هنا مختصرًا وساقه الإسماعيلي تامًا وفيه كالذي بعده كما في (( الفتح ) ): بيان أن الحجرة المذكورة في الرواية السابقة كانت من حصير كما تقدمت الإشارة إلى ذلك والروايات يفسر بعضها بعضًا.

وأخرجه المصنف في اللباس ومسلم في الصلاة وكذا الترمذي والنسائي وابن ماجه.

وفيه من لطائف السند أن رواته مدنيون وأن شيخ المؤلف من أفراده، ورواية تابعي عن تابعي عن صحابية وفيه أربعة لم يسموا، بل ذكر أحدهم بنسبته والثلاثة بالكنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت