وبالسند قال:
737 - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ) : هو ابن شاهين (قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) : بن عبد الرحمن الطحان (عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءَ) : وللحموي والمستملي: (عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ) : بكسر القاف، عبد الله بن زيد الجرمي.
(أَنَّهُ رَأَى مَالِكَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ) : بضم الحاء المهملة وفتح الواو آخره مثلثة الليثي (إِذَا صَلَّى) : أي: شرع في الصلاة (كَبَّرَ) : للإحرام (وَرَفَعَ يَدَيْهِ) : حتى يكونا حذو منكبيه، ولمسلم: ثم رفع يديه (وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ) : مع التكبير.
(وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ) : وهذا مذهب الشافعي وأحمد خلافًا لأبي حنيفة ومالك في أشهر الروايات عنه كما تقدم آنفًا.
(وَحَدَّثَ) : مالك بن الحويرث (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَنَعَ هَكَذَا) : أي: مثلما صنع مالك بن الحويرث.
ج 2 ص 542
قال العيني: قوله: وحدث جملة حالية وليست عطفًا على قوله: رأى؛ لأن الضمير فيه يرجع إلى مالك بن الحويرث وهو فاعله والرائي هو أبو قلابة فإذا عطفت حدث على رأي يصير الحديث مرسلًا وليس الأمر كذلك. انتهى.
وهذا الحديث انفرد به البخاري دون مسلم ووهم المحب الطبري فعزاه لهما.