وبالسند قال:
753 - (حَدَّثَنَا) : ولأبي ذر: بالإفراد (قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) : ولأبي ذر وابن عساكر: إسقاط ابن سعيد (قَالَ: حَدَّثَنَا الليث) : باللام لأبوي ذر
ج 2 ص 565
والوقت وابن عساكر، وسقطت لغيرهم.
(عَنْ نَافِعٍ) : مولى ابن عمر (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) : بن الخطاب رضي الله عنهما (رَأَى) : وللكشميهني: (النَّبِيُّ) : ولابن عساكر: (صلى الله عليه وسلم نُخَامَةً) : بضم النون وبالخاء المعجمة وهي ما يخرج من الصدر على الصحيح.
وتقدم في باب: حك البزاق باليد من المسجد رأى بصاقًا.
وفيه المطابقة لقوله: أو يرى شيئًا أو المقصود المطابقة لأصل الحديث المذكور فيه البصاق أو لأن البصاق في معنى النخامة فلا يرد ما قيل: المذكور في الترجمة البصاق وفي الحديث النخامة فلا تطابق.
وقوله: (فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ) : صفة لنخامة أو متعلق برأى (وَهْوَ يُصَلِّي) : حال من فاعل رأى.
وقوله: (بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ) : متعلق بيصلي أو برأى كما في (( الفتح ) ).
وقال العيني: ظاهر التركيب يقتضي تعلقه بيصلي لأنه العامل في الظرف. انتهى.
وفيه أنه على احتمال تعلقه برأى يكون هو العامل فالتعيين غير ظاهر ويجوز أن يكون مستقرًا صفة لنخامة أو حال منها لأنها وصفت بقوله في قبلة المسجد.
(فَحَتَّهَا) : بتشديد المثناة الفوقية؛ أي: حكها حتى زالت وهو في الصلاة كما يدل عليه قوله: (ثُمَّ قَالَ) : صلى الله عليه وسلم (حِينَ انْصَرَفَ) : أي: سلم من الصلاة، وعليه يحمل ما في رواية مالك عن نافع من عدم التقييد بحال الصلاة، بل أورده المصنف أواخر أبواب القبلة من رواية أبي هريرة وأبي سعيد وعائشة وأنس من طرق غير مقيدة بحال الصلاة لكن قال الكرماني نقلًا عن ابن بطال: جاء في بعض أنه حتها بعد الصلاة. انتهى.
ويحتمل أنها قضية أخرى ويؤيده ما تقدم آنفًا عن ابن بطال على أنه إذا حاول إزالتها في الصلاة ففي خارجها بالأولى ولم تبطل بهذا الفعل الصلاة؛ لأنه عمل يسير أو كثير لكنه غير متوال.
(إِنَّ) : بكسر الهمزة (أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاَةِ) : اللام فيها للجنس؛ أي: أي صلاة كانت فرضًا أو نفلًا.
(فَإِنَّ اللَّهَ تعالى قِبَلَ) : بكسر القاف؛ أي: جهة (وَجْهِهِ) : وهو كناية عن إقباله عليه (فَلاَ يَتَنَخَّمَنَّ) : أي: فلا يلقين النخامة (أَحَدٌ) : وللأصيلي: (قِبَلَ) : أي: مقابل (وَجْهِهِ فِي الصَّلاَةِ) : لما فيه من سوء الأدب.
(رَوَاهُ) : أي: هذا الحديث (مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ) : بضم العين وسكون القاف وقد وصله مسلم من طريقه (وَابْنُ أَبِي رَوَّادٍ) : بفتح الراء وتشديد الواو فألف فدال مهملة واسمه ميمون مولى المهلب ابن أبي صفرة العتكي واسم ابنه عبد العزيز أخو عثمان ساكن مكة قاله النسائي كما نقله عنه الكرماني.
(عَنْ نَافِعٍ) : مولى ابن عمر قال في (( الفتح ) ): وصله عن عبد الرزاق عن أبي رواد المذكور وفيه أن الحك كان بعد الفراغ من الصلاة فالغرض منه على هذا المتابعة في أصل الحديث.