وبالسند قال:
811 - (حَدَّثَنَا آدَمُ) بن أبي إياس قال: (حَدَّثَنَا) ولأبي ذر: (( حدثني ) )بالإفراد، وللأصيلي: (( أخبرنا ) )بالمعجمة والجمع (إِسْرَائِيلُ) بن يونس (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) عمرو بن عبد الله بفتح العين فيهما (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) بفتح العين (بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ) بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة وسقط: (( الخطمي ) )لأبي ذر والأصيلي.
قال: (حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، وَهْوَ غَيْرُ كَذُوبٍ) تقدم تأويل هذه بما يرفع إيهام النقص عن المتصف بها (قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. لَمْ يَحْنِ) بفتح أوله وسكون الحاء المهملة وكسر النون أو ضمها؛ أي: لم يقوس (أَحَدٌ مِنَّا) ولابن عساكر: (( أحدنا ) ).
(ظَهْرَهُ، حَتَّى يَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم جَبْهَتَهُ عَلَى الأَرْضِ) وهذا موضع المطابقة للترجمة؛ لأنه كناية عن وضع السبعة الأعضاء [1] ، وخص الجبهة بالذكر؛ لأن بها يظهر وضع بقية الأعضاء، ولأنه لا خلاف في وجوب وضعها في السجود، ولأنها أشرف الأعضاء المذكورة وأشهرها في تحصيل هذا الركن، ولأن بقية الأعضاء كالأعوان لها في تحصيل السجود، وليس في هذا الحديث ما ينفي غيرها من الأعضاء المذكور [2] في الأحاديث الأخر.
[1] لعل الصواب: (( الأعضاء السبعة ) ).
[2] لعل الصواب: (( المذكورة ) ).