وبالسند قال:
820 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ) المعروف بصاعقة (قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ) بضم الزاي (قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ) بكسر الميم وسكون السين المهملة (عَنِ الْحَكَمِ) بفتحتين (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ) بالمد ابن عازب رضي الله عنه.
(قَالَ: كَانَ سُجُودُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرُكُوعُهُ، وَقُعُودُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ) بالمد؛ أي: كانت أزمنة هذه الأركان الثلاثة قريبة من المساواة؛ أي: لا يزيد بعضها على بعض إلا بقدر يسير وهذه الهيئة هي الأكمل في صلاة الجماعة تخفيفًا عليهم، وأما المنفرد فله أن يطيل في الركوع والسجود أكثر مما يطيل بين السجدتين وفي القومة.