فهرس الكتاب

الصفحة 1313 من 1465

وبالسند قال:

825 - (حَدَّثَنا يَحْيَى بنُ صَالِحَ) الواحظي [1] (قَالَ: حَدَّثَنا فُلَيْحُ بنُ سُلَيمَانُ) بالتصغير، وفليح لقبه واسمه عبد الملك (عَن سَعِيدٍ) بالتكبير (بنُ الحَارِثِ) المدني (قَالَ: صَلَّى لَنَا) أي: لأجلنا أو اللام بمعنى الباء (أَبُو سَعِيدٍ) سعد بن مالك الخدري رضي الله عنه نائبًا عن أبي هريرة المولى من قبل مروان على المدينة، وبين الإسماعيلي سبب ذلك، ولفظه: (( اشتكى أبو هريرة، أو غاب فصلى أبو سعيد فجهر بالتكبير حين افتتح وحين ركع ) )الحديث.

وزاد في آخره: (( فلما انصرف قيل له: قد اختلف الناس على صلاتك فقام عند المنبر فقال: والله إني لا أبالي اختلفت صلاتكم أم لم تختلف إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا يصلي ) ).

قال في (( الفتح ) ): والذي يظهر أن الاختلاف بينهم كان في الجهر بالتكبير والإسرار به، وكان مروان وغيره من بني أمية يسرونه كما تقدم في باب إتمام التكبير في الركوع، وكان أبو هريرة يصلي بالناس في إمارة مروان على المدينة.

(فَجَهَرَ) أبو سعيد (بِالتَّكْبِيرِ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودَ) أي: الأول (وَحِينَ سَجَدَ) أي: ثانيًا (وحِينَ رَفَعَ)

ج 2 ص 654

زاد الأصيلي: (( رأسه من السجدة الثانية ) ) (وَحِينَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ) ففيه ندب الجهر بالتكبير زاد الإسماعيلي في أوله: (( حين افتتح وحين ركع وحين سجد ) )، وزاد في آخره ما تقدم آنفًا من قوله: (( فلما انصرف قيل له: قد اختلف الناس على صلاتك ... إلخ ) ).

(وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم) وهذا الحديث من أفراد المؤلف عن مسلم، وأصحاب السنن الأربعة.

[1] لعل الصواب: (( الوحاظي ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت